الشيخ عزيز الله عطاردي

92

مسند الإمام الباقر ( ع )

بالهبوط في النار ، قال : إنّى قد امرتها أن تكون عليك برد أو سلاما [ 1 ] على إبراهيم ، فقال يا ربّ فما علمي بموضعه ، قال انّه في جبّ من سجّين ، قال : فهبط جبرئيل في النار وهو معلق على وجهه فأخرجه ، فقال : يا عبدي كم لبثت تناشدنى في النّار ، قال ما احصى يا ربّ . قال : أما وعزّتى ، لولا ما سألتني به لأطلت ، هو انّك في النّار ، ولكنّه حتم على نفسي ، ألا يسألني عبد ، بحقّ محمّد وأهل بيته ، الّا غفرت له ، ما في بيني وبينه وقد غفرت لك اليوم ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حبّى وحبّ أهل بيتي ، نافع في سبعة مواطن أهوالهنّ عظيمة عند الوفاة ، وفي القبر ، وعند النشور وعند الكتاب ، وعند الحساب ، وعند الصّراط ، وعند الميزان قال جابر بن عبد اللّه : خطبنا رسول اللّه عليه السّلام ، فقال : أيها الناس من أبغضنا أهل البيت بعثه اللّه يوم القيامة يهود يا قال قلت يا رسول اللّه وان صام وصلّى وزعم أنّه مسلم . فقال إن صام وصلّى وزعم أنّه مسلم وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا يؤمن عبد حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه ، وأهلي أحبّ إليه من أهله ، وعترتي أحبّ إليه من عترته وذاتي إليه من ذاته ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّنا أهل البيت ، فليحمد اللّه على اوّل النعم ، قيل وما أوّل النعم قال طيب الولادة ، ولا يحبنا الّا من طابت ولادته قال الباقر عليه السّلام من أصبح بجد برد حبّنا على قلبه ، فليحمد اللّه على بادي النّعم ، قيل وما بادي النعم قال طيب الولادة وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من رزقه اللّه تعالى حبّ الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة ، فلا يشكّن أحد أنه في الجنّة فانّ في حبّ أهل بيتي عشرين خصلة عشر منها في الدنيا وعشر في الآخرة .

--> [ 1 ] كذا في الأصل .